BUK-H001503
صحيح البخاري · كتاب الإيمان · باب «المسلم من سلم المسلمون»
المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ
عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﭭ قال: قال رسول الله
قراءة الشيخ ماهر المعيقلي
00:08 / 00:24
📌 المعنى الإجمالي
🔤 شرح المفردات
📐 الإعراب
🎭 اللطائف البلاغية
🌍 الترجمات

معلومات الحديث

الراويعبد الله بن عمرو
الكتابالإيمان
البابالمسلم من سلم
رقم البخاري#10
درجة الحديثصحيح

🏷️ الموضوعات

الإسلام الأخلاق الهجرة كف الأذى

📚 أحاديث ذات صلة

من حسن إسلام المرء… لا يؤمن أحدكم حتى… من حمل علينا السلاح…

📌 المعنى الإجمالي

يُبيّن النبي ﷺ في هذا الحديث الجامع أنّ كمال الإسلام لا يتحقق إلا حين يأمن المسلمون شرّ المسلم من جهتين: جهة اللسان فيما يصدر عنه من قول، وجهة اليد فيما يصدر عنها من فعل؛ وأنّ حقيقة الهجرة الكبرى ليست الانتقال من مكان إلى مكان فحسب، بل الانتقال عمّا حرّم الله إلى ما أحلّ.

🔤 شرح المفردات

المُسْلِم
في الأصل: المنقاد المذعن لله بالطاعة. وهنا: الكامل الإيمان الذي تحققت فيه شعائر الإسلام واكتمل خُلُقه.
المُهَاجِر
في الأصل: المنتقل من بلد إلى بلد. وهنا: من هجر معاصي الله، وهذه هي الهجرة المعنوية الكبرى المستمرة.
«من لسانه ويده»
كناية بليغة عن أنواع الأذى كلها: الأذى القولي والأذى الفعلي. وذكرهما لأنّ الإيذاء غالبًا يصدر منهما.

🎭 لطيفة بلاغية

في قول النبي ﷺ «من لسانه ويده» مجازٌ مرسلٌ بديع، علاقته الجزئية، فأطلق العضو (اللسان واليد) وأراد ما يصدر عنه من قول وفعل. وفي هذا الإيجاز المعجز الذي يجمع شطري سلامة المسلم في كلمتين، مع التناسب البديع بين الأعضاء وبين ما يصدر عنها.
21 · الموقع العام · بطاقة حديث