يُبيّن النبي ﷺ في هذا الحديث الجامع أنّ كمال الإسلام لا يتحقق إلا حين يأمن المسلمون شرّ المسلم من جهتين: جهة اللسان فيما يصدر عنه من قول، وجهة اليد فيما يصدر عنها من فعل؛ وأنّ حقيقة الهجرة الكبرى ليست الانتقال من مكان إلى مكان فحسب، بل الانتقال عمّا حرّم الله إلى ما أحلّ.